محمد راغب الطباخ الحلبي
85
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
أعني به طه الذي بجنابه * لاذت جميع الخلق في شداتها وتتمتها في المرادي أيضا . وله مضمنا البيت الأخير : يا صاحبيّ قفا نسائل ساقيا * ملأ القلوب بلاعج الأشواق تاللّه لا أدري عشية أن سقى * ماذا سقى لمعاشر العشاق قد خامرتني والكؤوس لحاظه * فكأننا كنا على ميثاق فاستنشداه عل يخبر صادقا * فلقد تشاكل أمر هذا الساقي أحداقه ملئت من الأقداح أم * أقداحه ملئت من الأحداق وله أيضا : أسأت إلى نفسي وغيري جهالة * بسهو وعمد والمهيمن ساتر وظني بأن اللّه جل جلاله * جميع ذنوبي حين موتي غافر وله غير ذلك . مرض في أوائل شعبان المعظم وانقطع في داره ، وتوفي ليلة الخميس ثاني عشر ذي القعدة الحرام سنة تسع وثمانين ومائة وألف ، ودفن في مقبرة جامع البختي تجاه تكية بابا بيرم رحمه اللّه تعالى . ا ه . وأورد له في سلك الدرر في ترجمة الوزير محمد باشا العظم قصيدة طويلة يمدحه بها مطلعها : أعرف البان أم نفح الورود * أطيب المسك أم أنفاس عود وقد ذكرنا بعضها في الجزء الثالث في صحيفة ( 276 ) . 1120 - حسن بن عبد اللّه البخشي المتوفى سنة 1190 حسن بن عبد اللّه بن محمد البخشي الحلبي . كان عالما فاضلا ذكيا ذا هيبة ووقار ، لطيفا خلوقا .